تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات شعراء المحدثين — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠

نماذج من شعره

1 - ولعبد اللّه بن المعتزّ في عبيد اللّه بن سليمان وزير المعتضد وولده القاسم أشعار كثيرة ، منها في الوزير « 1 » :
عليم بأعقاب الأمور كأنّه * بمختلسات الظنّ يسمع أو يرى
إذا أخذ القرطاس ظلت يمينه * تفتّح نورا أو تنظّم جوهرا
2 - وله « 2 » :
لآل سليمان بن وهب صنائع * إليّ ومعروف لديّ تقدّما
هم علّموا الأيام كيف تبرّني * وهم غسلوا من ثوب والدتي الدما
ومن شعره :
إني غريب بدار لا أنيس بها * كغربة الشعرة السوداء في الشّمط
ما أطلق العين في شيء أسرّ به * فلست أبدي الرضى إلا على سخط
3 - وله :
أليس من الحرمان حظّ سلبته * وأحوجني منه البلاء إلى العذر
فصبرا فما هذا بأول حادث * رمتني به الأيام من حيث لا أدري
4 - وحدّث ابن المعتزّ ، قال : كانت جدتي أم المعتز باللّه لما تعرضت للشعر تعيبه عندي وتقبّحه إلي ، وأنشدتني « 3 » :
الكلب والشاعر في حالة * يا ليت أني لم أكن شاعرا
هل هو إلا باسط كفّه * يستمطر الوارد والصادرا

كتابه « البديع »

أول ما صنّف في صنعة الشعر عبد اللّه بن المعتزّ كتابا صغيرا سمّاه كتاب
هامش
( 1 ) ديوان ابن المعتزّ : ( 1 / 438 ) . ( 2 ) ديوانه : ( 1 / 504 ) . ( 3 ) محاضرات الراغب : ( 1 / 37 ) .