ولقعه بعينه : إذا أصابه بعينه ؛ قال أبو عبيدة : ولم يسمع اللّقع إلّا في / الإصابة بالعين ، وفي البعرة « 1 » .
قلت : وقد يقال : التلقّاعة ، وبعضهم يشدّد القاف « 2 » ، وقد تقدّم فصل « الإصابة بالعين » ، وكيفية الوضوء له .
« 72 » ومما قلته أنا في هذه المادة :
أفديه ساجى الجفون حين رنا * أصاب منّى الحشا بسهمين
أعدمنى الرّشد في هواه وما * أفلح شيء يصاب بالعين
والعين : عين الشمس ، وهو شعاعها الذي لا تثبت له العين « 3 » .
هامش
- النص : البيت من الكامل ، والقافية من المتواتر .
وجوّز المبرد تصحيح اسم المفعول اليائى للضرورة ، وقال : هذا رأى البصريين أجمعين ، ولا يمتنع ، عنده في الواوى ، ويراه سيبويه لغة لبعض العرب راجع : الكتاب 2 / 363 ، والمقتضب 1 / 102 « الحاشية 2 » .
وصحّح ابن الشجري رواية « سيّد مغيون » اسم المفعول من قولهم : غين على قلبه ، أي : غطّى عليه ، وقال : « ولكنّ الناس ينشدونه بالباء ، وهو تصحيف ، وقد روى « معيون » - بالعين غير المعجمة - أي : مصاب بالعين ، ومغيون هو الوجه » انظر : الأمالي الشجرية 1 / 113 .
( 1 ) في فقه اللغة ، للثعالبي : « يقال : لقعه ببعرة ؛ إذا رماه بها ، ولا يقال ذلك في غيرها » ، وذهب القزّاز إلى أنّ اللقع : الحذف بالحصاة ، والإصابة بالعين . انظر : العشرات في اللغة 32 ، واللسان « لقع » 8 / 321 .
( 2 ) في اللسان « التّلقّاع ، والتّلقّاعة » بالتشديد في الحالتين ، وليس فيه رواية بالتخفيف من هذا الوزن .
( 72 ) التخريج : فض الختام 248 ، وخزانة الأدب ، لابن حجة 2 / 155 ، والنجوم الزاهرة 11 / 21 ، والمنهل الصافي 5 / 255 ، وبدائع الزهور 1 / 2 / 8 ، وأنوار الربيع 5 / 54 .
النص : البيتان من المنسرح ، والقافية من المتواتر .
1 - في أنوار الربيع « ساجى العيون » .
2 - في فض الختام « ولا أفلح » .
( 3 ) عين الشمس : صيخدها ، انظر : العين 2 / 254 .