« 695 » وقلت مضمنا :
من منصفى من حبيب في محبّته * « أحيا ، وأيسر ما قاسيت ما قتلا »
لولا لواحظه المرضى لما وجدت * « لها المنايا إلى أرواحنا سبلا »
« 696 » وقلت مضمنا :
قال حبّى : علام تهجر طرفي * وترى مبسمى ؟ . فرحت أقول :
« ما الّذى عنده تدار المنايا * كالّذى عنده تدار الشّمول »
هامش
- الأول في تزيين الأسواق : « سيوف ألحاظه . . . . حولى ولا احتيالى » والحول ، والحيل بمعنى واحد .
وفي البيت الثاني تضمين لعجز بيت من قول المتنبي :لعلّ عتبك محمود عواقبه * فربّما صحّت الأجسام بالعللوبيت المتنبي في : ديوانه 331 ، والتبيان 3 / 86 ، والوساطة 171 ، والصبح المنبى 227 ، والتذكرة الحمدونية 1 / 279 ، والبديع في البديع 374 ، والإبانة 70 ، والتبيان في البيان 262 ، وجوهر الكنز 199 ، وتمام المتون 73 .
وينقل الحمدوني ، وابن منقذ ما قيل من أنّ المتنبي نظم قول أرسطاطاليس الحكيم « قد يفسد العضو ؛ لصلاح الأعضاء ، كالكى ، والفصد اللذين يفسدان الأعضاء ؛ لصلاح غيرهما » .
( 695 ) التخريج : الثغر الباسم ( مخطوط تونس ) 31 / ب .
النص : البيتان من البسيط ، والقافية من المتراكب .
وفي البيت الأول تضمين لصدر مطلع قصيدة المتنبي :أحيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا * والبين جار على ضعفي وما عدلاوفي البيت الثاني تضمين لعجز بيت من قصيدة المتنبي نفسها :لولا مفارقة الأحباب ما وجدت * لها المنايا إلى أرواحنا سبلاوبيت المتنبي في : ديوانه 10 ، والتبيان 3 / 163 ، والإبانة 48 .
( 696 ) التخريج : الثغر الباسم ( مخطوط تونس ) 35 / ب .
النص : البيتان من الخفيف ، والقافية من المتواتر .
والبيت الثاني مضمن لبيت للمتنبى في ديوانه 429 ، والتبيان 3 / 157 ، وخزانة الأدب ، لابن حجة 1 / 202 .