« 660 » وقال :
وحبيب الإعراض ، مرّ التّجنّى * فيه تيه معشّق ، ودلال
عبّدتنى له - وما كنت عبدا - * صحّة في جفونه ، واعتلال
« 661 » / [ وقال ] ابن المعلم :
دار نفوس صحّت نفوس بها * والحبّ حيث الشّفاء والعلل
تهوى على بطشها ، وكم سفكت * دما بها ، واستحلّت الحلل
مذ سكنتها البدور ما انتقلت * عن جوّها ، والبدور تنتقل
توسع فتكا ، فليس تدرى الجرا * حات بها ، أم عيونها النّجل
هامش
( 660 ) التخريج : ديوانه 347 .
النص : البيتان من الخفيف ، والقافية من المتواتر .
الأول في الديوان : « . . حلو التجنّى . . » .
( 661 ) التخريج : ديوانه 8 / أ ، والثاني فيه بعد الثالث .
النص : الأبيات من المنسرح ، والقافية من المتراكب .
الأول في الأصل : « . . صحّت النفوس . . » والبيت لا يتزن ، والتصحيح من الديوان ، وأغلب الظنّ أنّ « نفوس » الأولى اسم امرأة على هذه الرواية ، والذي في الديوان : « دار صفاء » .
والرابع في الديوان : « . . للجراحات بنا . . » .
و « الحلل » : غير مضبوطة ، لا في الأصل ، ولا في الديوان ، ويجوز أن تكون الحلل - بالضم - جمع حلة ، وقد سبق أن ذكرنا أنّ الثياب يكنى بها عن النفوس أو الأبدان ، ويكون المعنى تستحل لها نفوسنا ، ويجوز أن تكون :
الحلل : - بالفتح - بمعنى : الحلول بالمكان ، وكأنه أراد أن يقول : يطلب الحلول في دارها ، على ما وصفت به من بطش ، وسفك للدماء .