أمانا أيّها القمر المطلّ * ففي جفنيك أسياف تسلّ
يميل بطرفه التّركيّ عنّى * صدقتم إنّ ضيق العين بخل
« 655 » [ وقال ] السّراج عمر بن مسعود المحّار :
جارت علينا العيون السّود بالكحل * واستميلتنا القدود الهيف بالميل
/ جاءت تسلّ سيوفا أو تهزّ قنا * فراح قلبي قتيل البيض ، والأسل
من منصفى من عيون كلّما نظرت * إلى خلىّ فؤاد بات في شغل ؟
إذا رنت فسيوف من بنى أسد * وإن رمت فسهام من بنى ثعل
« 656 » وقال :
غانية ، رانية بمقلة * إلى القلوب سدّدت نبالها
بيضاء تنبو البيض عن جفونها * إذا انتضت من سودها نصالها
هامش
- الأول في الديوان : « . . ففي جفنيك . . » .
والثاني في الغيث المسجم 2 / 11 ، وقطر الغيث 212 ، وديوان الصبابة 76 : « يصدّ بطرفه . . . » .
( 655 ) التخريج : ديوانه ( غير مرقم ) .
النص : الأبيات من البسيط ، والقافية من المتراكب .
الأول في الديوان : « . . واستملكتنا القدود . . » .
والثالث فيه : « . . وصار في شغل » .
( 656 ) التخريج : ديوانه ( غير مرقم ) .
النص : البيتان من الرجز ، والقافية من المتدارك .