« 556 » [ وقال ] غشمشم ، الأدفوى :
وكيف لا أغرق في حبّ من * تضطرب الأمواج من ردفه ؟
وكيف لا يبلغ في الفتك بي * طرف حوى القدرة مع ضعفه ؟
« 557 » [ وقال ] شمس الدين ، محمد ، ابن التلمساني :
يا ربّ أحوى أحور لم يزل * يعطفنى الحبّ إلى عطفه
كأنّ روض النّيربين انثنت * تروى كمال الحسن عن وصفه
من عاين الدّهشة في وجهه * درى بأنّ السّهم من طرفه
هامش
( 556 ) القائل : غشمشم - هكذا ذكره الصفدي ، وضبطه - ويقول كمال الدين الأدفوى : هو أبو الفوارس ، غشم بن عز العرب بن عبد الواحد ، الغسّانى ، المعروف بابن الأرجوانى ، الأدفوى ، ثم الإسنائى ( ت 643 ه ) أديب ، شاعر ذكره ابن سعيد في كتاب « معاشرة من يصفو في حلى أدفو » من كتاب المغرب ، وأنشد له الأبيات ، وذكر أنه انتقل من أدفو إلى إسنا ، وتوفى بها .
انظر : الطالع السعيد 462 .
التخريج : الطالع السعيد 464 .
النص : البيتان من السريع ، والقافية من المتدارك .
( 557 ) التخريج : ديوانه 160 ، والوافي بالوفيات 3 / 133 .
النص : البيتان من السريع ، والقافية من المتدارك .
الأول في الديوان : « ورب أحوى . . » .
والنّيربين : قال ياقوت في : « نيرب » قرية مشهورة بدمشق ، على نصف فرسخ في وسط البساتين ، أنزه موضع رأيته ، يقال : فيه مصلّى الخضر . . وقد ذكرها أبو المطاع ، وجيه الدولة ، ابن حمدان ، في شعر له ، وسمّاها « النيربين »
انظر : معجم البلدان « نيرب » 5 / 330 ، والمشترك وضعا 429 .
وفي البيت الثالث تورية بالدّهشة « أو الدّهيشة » ، وبالسهم وهما من متنزهات دمشق .