« 349 » وقال :
وقد وقف الواشون من كلّ وجنة * على مخصّر فيه المدامع تشهد
فجفن محبّ فيه جرح مضرّج * لجفن حبيب فيه سيف مهنّد
« 350 » وقال :
وا سكرتا من خمرة ، ما لها * غير جنىّ الصّدغ عنقود
من نرجس الأحداق كاساتها * ومن شقيق الخدّ ناجود
قالوا : عيون البيض بيض الظّبا * قلت : ولكن هذه سود
وإن يكن إنسانها فاتكا * فاللّحظ في الفتّاك معدود
هامش
( 349 ) التخريج : ديوانه 37 .
النص : البيتان من الطويل ، والقافية من المتدارك .
( 350 ) التخريج : الأبيات لا توجد في ديوانه ، وهي له في الروضتين 1 / 55 ، والكامل في التاريخ 9 / 22 .
النص : الأبيات من السريع ، والقافية من المتواتر .
وهي من قصيدة يمدح بها نور الدين محمود بن زنكى أولها :يا ليت أنّ الصّدّ مصدود * أو لا ، فليت النّوم مردودالصّدغ : ما انحدر من الرأس إلى مركب اللحيين ، وهو بتسكين الدال ، ويحرّك فيقال : الصّدغ ، قال ابن سيدة - تعليقا على شاهد شعري ، ورد فيه اللفظ محرّكا - : فلا أدرى أللشعر فعل ذلك أم هو في موضوع الكلام ؟
انظر : اللسان « صدغ » 8 / 439 .
الناجود : الباطية ، أو الرّاووق ، وقيل : هي كل إناء يجعل فيه الخمر ، من باطية أو ، جفنة ، أو غيرها ، وقيل : هي الكأس بعينها ، وقال الأصمعي : الناجود أول ما يخرج من الخمر إذا بزل عنها الدّن ، ومن معاني الناجود - أيضا - الخمر والزعفران ، والدم ، انظر : اللسان « نجد » 3 / 419 .