« 347 » وقال :
تناهى إلى أجفانه السّحر ، والظّبا * فراح وفي عينيه بابل ، والهند
غرير كأنّ الطّرف من فوق خدّه * سقيم تعالى دون مرقده ورد
/
فلا تغفلوا ثأرى ؛ فلى عنده دم * متى كتمته العين نمّ به الخدّ
إذا ما استهلّ السّيف في قتل مهجة * فلا خلاف بين النّاس في أنّه غمد
« 348 » وقال :
تذود الظّبا عنهنّ ، والحدق الصّيد * أمرهفة بيض ، ومرهفة سود ؟
على أنّ أوحاهنّ فتكا صوارم * صياقلها أجفانها ، والمراويد
فلا جسم إلّا بالبواتر مقصد * ولا قلب إلّا بالنّواظر مقصود
هامش
( 347 ) التخريج : الأبيات لا توجد في ديوانه .
والأول والثالث في بغية الطلب 4 / 1717 .
النص : الأبيات من الطويل ، والقافية من المتواتر .
الأول في بغية الطلب : « تناهى إلى ألحاظه . . » .
والثالث فيه : « فلا تتركوا . . . إذا كتمته . . » .
( 348 ) التخريج : الأبيات لا توجد في ديوانه ، وهي له في خريدة القصر [ شعراء الشام ] 1 / 150 .
النص : الأبيات من الطويل ، والقافية من المتواتر .
الأول في الخريدة : « يذود . . » .
والثاني فيها : « على أنّ أوحاهنّ . . » . والمعنى يتوجّه على الروايتين ، فأوجاهن من « وجأ » اللّكز بالسكين ، ونحوه ، وأوحاهن ، من الوحي : النار ؛ فكأنه أراد أحرّهن فتكا ، انظر اللسان « وجأ » 1 / 190 ، و « وحى » 15 / 381 .