« 251 » [ وقال ] الحكيم ، شمس الدين ، محمد بن دانيال :
له مقلة ، أين الظّبا من فتورها * بقلبك ؟ لا ، بل أين من فتكها الظّبا ؟
يعاتبنى ، والذّنب في الحبّ ذنبه * ويسأل عن سقمى ، ومنه تسبّبا
« 252 » [ وقال ] شرف الدين ، شيخ الشيوخ ، مضمّنا :
قرأت خطّ عذاريه ، فأطمعنى * بواو وصل ، وعطف منه عن كثب
حتّى رنا ، فسبت عقلي لواحظه * « والسّيف أصدق أنباء من الكتب »
هامش
( 251 ) التخريج : المختار من شعره 67 .
النص : البيتان من الطويل ، والقافية من المتدارك .
الأول في المختار : « . . بقلبك ، لا بل أين من قبلها الظّبا » رواية محرّفة .
الظّباء ، والظّبى : جمع ظبية ، والظّبا : جمع ظبة : حد السيف .
انظر : اللسان « ظبا » 15 / 22 ، 23 .
( 252 ) التخريج : ديوانه 91 ، وذيل مرآة الزمان 2 / 261 ، ، وعيون التواريخ 20 / 301 ، وفوات الوفيات 2 / 357 ، والوافي بالوفيات 18 / 547 ، وشذرات الذهب 5 / 309 .
النص : البيتان من البسيط ، والقافية من المتراكب .
الأول في الوافي بالوفيات : « بواو وصل وعطف » . وبين البيتين بيت آخر .
الثاني في شذرات الذهب : « فسبت قلبي » .
والشاعر ضمن صدر مطلع قصيدة أبى تمام :السّيف أصدق أنباء من الكتب * في حدّه الحدّ بين الجدّ واللّعبمن قصيدته في مدح المعتصم ، انظر : ديوانه 1 / 45 .