« 19 » وقال في أبياته المشهورة :
أين العيون من الخدود نفاسة * ورئاسة ، لولا القياس الفاسد ؟
« 20 » وقال ابن المعتز :
ومهفهف ألحاظه وعذاره * يتعاضدان على قتال النّاس
سفك الدّماء بصارم من نرجس * كانت حمائل غمده من آس
هامش
( 19 ) القائل : ابن الرومي ، ونسب البيت خطأ لأبى نواس في المطرب .
التخريج : ديوانه 2 / 644 ، وديوان المعاني 2 / 21 ، وتشبيهات ، ابن أبي عون 193 ، والمطرب 128 ، وزهر الآداب 2 / 566 ، واللطائف والظرائف 207 ، والمحب والمحبوب 3 / 99 ، والتذكرة الحمدونية 5 / 360 ، والخريدة « شعراء العراق » 2 / 1 / 131 ، وكنز الدرر 1 / 285 ، ونهاية الأرب 11 / 210 ، والغيث المسجم 2 / 157 ، وسكردان السلطان 222 ، وحلبة الكميت 202 ، ومطالع البدور 1 / 101 .
النص : البيت من الكامل ، والقافية من المتدارك .
في الأصل « إنّ العيون » والتصحيح من الديوان ، ومصادر البيت الأخرى وفي اللطائف والظرائف « لولا القياس البارد » .
( 20 ) القائل : ابن المعتز في ملحق ديوانه ، والغيث المسجم ، وأنوار الربيع .
وبدون عزو في نفح الأزهار ، والوافي بالوفيات .
وفي اللطائف والظرائف نسب المحقق البيتين للشهاب الحجازي ، وهو وهم منه ، وأخطأ - أيضا - في كتابة اسمه ؛ لأنّ الشهاب الحجازي هو : أحمد بن محمد بن علي ، الأنصاري ، الخزرجي ( 790 - 875 ه ) وهو واحد من الشسهب السبعة الكبار الذين عاشوا في مصر ، في القرن التاسع الهجري وكانوا شعراء ، وأدباء ، وعلماء ، فلم يكن الشهاب الحجازي حيا في زمن الثعالبي ، أو الصفدي ، انظر : بدائع الزهور 2 / 126 ، ونظم العقيان 45 ، والأعلام 1 / 230 ، ومعجم المؤلفين 2 / 129 .
التخريج : شعر ابن المعتز 3 / 305 ، واللطائف والظرائف 188 ، والغيث المسجم 1 / 267 ، وأنوار الربيع 3 / 122 ، ونفح الأزهار 31 . -