« 16 » قال أبو نواس :
يا قمرا أبصرت في مأتم * يندب شجوا بين أتراب
يبكى ، فيذرى الدّرّ من نرجس * ويلطم الورد بعنّاب
« 17 » وقال في النرجس :
عيون من لجين ناظرات * لها حدق بها الذّهب السّبيك
على قضب الزّبرجد شاهدات * أنّ الله ليس له شريك
هامش
( 16 ) القائل : أبو نواس ، وبدون عزو في شرح الشريشى 1 / 405 .
التخريج : ديوانه 242 ، والزهرة 296 ، والأغانى 20 / 69 ، ولطائف اللطف 132 ، ونثر النظم 160 ، ومن غاب عنه المطرب 159 ، والإعجاز والإيجاز 163 ، وخاص الخاص 111 ، ولباب الآداب 2 / 63 ، وديوان المعاني 1 / 37 ، و 1 / 254 ، والتبيان 4 / 37 ، والموازنة 1 / 95 ، والصناعتين 257 ، والعمدة 1 / 293 ، والمحب والمحبوب 1 / 233 ، والتشبيهات 117 ، وتاريخ بغداد 7 / 438 ، والبديع في البديع 116 ، و 274 ، ونهاية الأرب 2 / 94 ، والغيث المسجم 1 / 267 ، والبداية والنهاية 10 / 228 ، وديوان الصبابة 83 ، وأنوار الربيع 3 / 122 ، ومعاهد التنصيص 1 / 96 ، ومختارات البارودي 4 / 210 .
والثاني فقط في الوساطة 38 .
النص : البيتان من السريع ، والقافية من المتواتر .
1 - في لطائف اللطف « بصرت ظبيا حلّ في مأتم » ، وفي المحب والمحبوب « أبرزه مأتم » ، في نثر النظم « تندب شجوا » .
2 - في الزهرة « يذرى الدر من عينها » ، وفي البداية والنهاية « من عينه » . ولا شاهد فيه على هاتين الروايتين . وفي خاص الخاص « فيلقى الدر » ، وفي لباب الآداب « ويلقى الدر » ، وفي لطائف اللطف « فيذرى الدمع » ، وفي ديوان المعاني 1 / 37 « يلطم الوجه » .
( 17 ) القائل : البيتان لأبى نواس في اللطائف والظرائف ، والبداية والنهاية ، وتفسير ابن كثير ، وسكردان السلطان ، ومقامات السيوطي ، ولا يوجدان في ديوانه .
ونسبا لابن المعتز في ملحق ديوانه ، وكنز الدرر . -