البطين : للعظيم البطن خلقة .
المبطان : للكبير البطن من كثرة الأكل .
البطن : للنّهم .
المبطون : للعليل البطن .
فهذه صفات كلها في البطن ، وتشترك في الأحرف الأصلية ، ونتج اختلاف الدلالة من اختلاف الصيغة التي اشتقت عليها الكلمة .
الألفاظ المترادفة
وهي الألفاظ المختلفة التي تدل على معنى يندرج تحت حد واحد ، ك [ الخمر ، والراح ، والعقار ] فإنّ المسمى بهذه الأسماء الثلاثة يجمعه حد واحد ، وهو - كما يقول الغزالي - : « المائع المسكر المعتصر من العنب » ، والأسامى مترادفة عليه ، وكالإنسان والبشر ، وسمى مترادفا لترادفهما - أي تواليهما - على معنى واحد .
وقد أنكر بعض العلماء وجود المترادف في اللغة على فئتين :
فئة تنكر وقوعه مطلقا : منهم : محمد بن زياد ، ابن الأعرابي « 1 » ، وثعلب « 2 » ، وابن درستويه « 3 » ،
هامش
( 1 ) أبو عبد اللّه ، محمد بن زياد ، ابن الأعرابي ، الكوفي ( 150 - 231 ه ) راوية ، نسّابة ، من علماء اللغة ، أملى على الناس ما يحمل على أجمال ، انظر : تاريخ الإسلام ، للذهبي [ 231 - 240 ] ص 320 ، وبالحاشية جريدة مصادر ، والأعلام 6 / 131 ، ومعجم المؤلفين 10 / 11 .
( 2 ) أبو العباس ، أحمد بن يحيى بن زيد ، ثعلب ، الشيباني بالولاء ( 200 - 291 ه ) إمام الكوفيين في النحو واللغة ، راوية للشعر ، محدث ثقة .
انظر : نور القبس 334 ، وسير أعلام النبلاء 14 / 5 ، والوافي بالوفيات 8 / 243 ، وشذرات الذهب 2 / 207 ، والأعلام 1 / 267 ، ومعجم المؤلفين 2 / 203 .
( 3 ) أبو محمد ، عبد اللّه بن جعفر بن درستويه ، الفارسي ، البصري ( 258 - 347 ه ) من علماء اللغة والنحو ، كثير التصانيف ، وله عدة كتب شرع فيها ولم يكملها . انظر : الوافي بالوفيات 17 / 103 ، والأعلام 4 / 76 ، ومعجم المؤلفين 6 / 40 .