2 - ويقال لبقر الوحش : « أعين » ، و « عيناء » ؛ لحسن عينه وجمعه :
« عين » ، وبها شبه النساء ، قال تعالى :
وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ
« 1 » ، ومنه :
وَحُورٌ عِينٌ
« 2 » .
وذكر الفيروزآبادي « 3 » أنّ « العين » وردت في القرآن العزيز ، وفي كلام العرب لمعان كثيرة ، تنيف على خمسين معنى ، المذكور منها في القرآن الكريم سبعة عشر معنى « 4 » ، وهذه المعاني هي :
1 - بمعنى النظر : كقوله تعالى :
وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
« 5 » وقوله تعالى :
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا
« 6 » ، وقوله :
فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ
« 7 » أي : بمنظر منهم .
2 - بمعنى الحفظ والرعاية : كقوله تعالى :
تَجْرِي بِأَعْيُنِنا
« 8 » ، وقوله :
فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا
« 9 » .
3 - بمعنى عين النبي صلّى اللّه عليه وسلّم خلقة : كقوله تعالى :
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ
« 10 » .
4 - بمعنى عين الإنسان عامة : كقوله تعالى :
أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ
« 11 » .
هامش
( 1 ) سورة الصافات 37 : 48 .
( 2 ) سورة الواقعة 56 : 22 .
( 3 ) أبو الطاهر ، محمد بن يعقوب بن محمد ، مجد الدين ، الشيرازي ، الفيروزآبادي ، الشافعي ( 729 - 817 ه ) لغوى ، فقيه ، أديب ، تولى قضاء اليمن كله ، وتوفى بزبيد ، انظر : تاريخ الأدب العربي ، لبروكلمان ق / 7 ص 103 ، والأعلام 7 / 146 ، ومعجم المؤلفين 12 / 118 .
( 4 ) انظر : بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز ، للفيروزآبادي 4 / 4 وقال أولا : إنّ المعاني أحد عشر معنى ، ولكنه فصّلها بعد ذلك سبعة عشر معنى وقد ذكر الزبيدي - أيضا - عدتها عنه سبعة عشر ، انظر : التاج « عين » 9 / 287 .
( 5 ) سورة طه 20 : 39 .
( 6 ) سورة هود 11 : 37 .
( 7 ) سورة الأنبياء 21 : 61 .
( 8 ) سورة القمر 54 : 14 .
( 9 ) سورة الطور 52 : 48 .
( 10 ) سورة طه 20 - 131 .
( 11 ) سورة البلد 90 : 8 .