تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصداقة والصديق — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠

الحارث بن خالد :

ووجدي بالأحبّة يوم بانوا * كوجد الصّاد بالماء النّقاخ « 1 »
ووجدي دائم وعهدي * متين ما يعود إلى انفساخ

[ عتاب صديق ]

آخر :
ترى حرّمت كتب الأخلّاء بينهم * ابن لي ، أم القرطاس أصبح غاليا
فما كان لو راعيتنا كيف حالنا * وقد دهمتنا نكبة هي ما هيا
فهبك عدوي لا صديقي فربما * رأيت الأعادي يرحمون الأعاديا

[ ترك المواساة ]

آخر :
وتركي مواساة الأخلّاء بالذي * تنال يدي ظلم لهم وعقوق
وإني لأستحيي من اللّه أن أرى * بحال اتساع والصديق مضيّق

[ أعرابي في يصف ]

وقال أعرابي في وصف آخر : لسانه سلم موادع ، وقلبه حرب منازع .

[ لسويد بن منجوف ]

كتب سويد بن منجوف إلى مصعب بن الزبير :
فأبلغ مصعبا عني رسولا * وهل يلقى النصيح بكلّ واد
تعلّم أن أكثر من تناجي * وإن ضحكوا إليك هم الأعادي

العنبري « 2 » :

ما أبالي إذا حملت عن الإخوان * ثقلي ودنت بالتخفيف
ورفضت الكثير من كلّ شيء * وتقنّعت بالقليل الطّفيف
هامش
( 1 ) النقاخ : الماء البارد الصافي . ( 2 ) هو أبو عبد اللّه العنبري سوار بن عبد اللّه بن سوار بن عبد اللّه بن قدامة ، قاض له شعر رقيق وعلم بالفقه والحديث ، سكن بغداد وولي بها قضاء الرصافة ، توفي في بغداد عام 245 ه .