( « 1 » ) « 2 » ويقال بيت لحم معرب قاله ياقوت أيضا « 3 » .
( بَدْرِي
) : أهل مصر تستعمله لأول كل شيء حتى الوقت والفاكهة . والذي ذكره الصاغاني في الذيل والصلة أنه يقال غيث بدري لما كان قبل الشتاء وفصيل بدري سمين . . . وقال الفراء أول النتاج البدرية ثم الربيعية ثم الدفئية .
( بَدَا
له ) : أي ندم هكذا يستعمل كثيرا بدون فاعل . وكذا يقال فيمن تغير رأيه وفاعله ضمير المصدر الذي في ضمنه لأنهم قد صرحوا به قال : في المجمل « 4 » يقال : « بدا له في هذا الأمر بداء ، أي تغيّر رأيه عما كان عليه » . . . وقال السيرافي في شرح اللباب في قوله تعالى :
ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ
« 5 » معناه عند الجميع بدا لهم بداء .
وقالوا ليسجننه وإنما أضمروا البداء لدلالة الفعل عليه ولا يكون ليسجننه بدلا من الفاعل لأنه جملة والفاعل لا يكون جملة انتهى . فقول الشريف في شرح المفتاح بدا له إذا ندم وضمير الفاعل عائد لرأي المعلوم من الكلام ليس كما ينبغي .
( بَزَّاز
) : في همع الهوامع قال سيبويه : لا يقال لصاحب البزّ بزّاز ؛ لأنه لم يسمع .
( بَيَاض
) : قال المطرزي « 6 » يجعل البياض مثلا للصلاح والسواد للفساد والخيبة كقول البستي : [ من البسيط ] :
حكت معانيه في أثناء أسطره * آثارك البيض في أحوالي السود « 7 »
وقال : [ من البسيط ] :
ليس الكوكب في الظّلماء أحسن من * نعمائك البيض في اماليّ السّود
( بَرِحَ
الخَفَاء ) : أي زالت الخفية وظهر الأمر ، من قولهم : ما برح يفعل كذا أي ما
هامش
( 1 ) بياض بأصل الكتاب .
( 2 ) أظنه بيت لخم بالخاء .
( 3 ) ياقوت الحموي : معجم البلدان ، مج 1 ص 521 .
( 4 ) ابن فارس : مجمل اللغة ، ج 1 ص 119 ، مادة ( بدو ) ، وفيه : « وبدا لي في هذا الأمر بدا ، أي :
تغيّر رأيي . . . » .
( 5 ) سورة يوسف ، الآية 35 .
( 6 ) المطرزي : كتاب المغرب في ترتيب المعرب ، ص 55 - 56 .
( 7 ) لم نعثر عليه في ديوانه ، تحقيق محمد الخولي ، طبعة دار الأندلس .