( اشْتَرَّت
) : الدابة خطأ والصواب اجترّت قاله الزبيدي « 1 » . . . والأمر فيه سهل لقرب المخرج .
( أَرْدَفَ
الرّجل ) : إذا جعله خلفه راكبا . . . قال الزبيدي « 2 » الصواب ارتدفته أي جعلته ردفي فإن ركبت خلف الرجل قيل ردفته وأردفته أي صرت ردفا له . . . قال الشاعر : [ من الوافر ] :
إذا الجوزاء أردفت الثّريّا * ظننت بال فاطمة الظّنونا « 3 »
والجوزاء تتلو الثريا . . . ويقال دابة لا ترادف أي لا تحمل رديفا ، وقولهم لا تردف خطأ والردفان الغداة والعشيّ ؛ لأن كلا منهما يردف صاحبه انتهى . . . قال ابن القطاع في أفعاله « 4 » : « أردفت الجيش بعثته بعده والشيء جعلته ردفك » . فصحّ ما تقوله العامة ولهذا تفصيل في شرحنا للدرة .
( اسْتَنْعَجَتِ
الذِّئَاب ) : . . . يقال للعدو يبدي الصداقة . . . قال : [ من الكامل ] :
وإذا الذئاب استنعجت لك مرّة * فحذار منها أن تعود ذئابا
والذئب أخبث ما يكون إذا اكتسى * من جلد أولاد النّعاج ثيابا
ومنه أخذ الصفي الحلي قوله : [ من مجزوء الكامل ] :
وإذا العداة أرتك فر * ط مذلّة فإليك منها
وإذا الذّئاب استنجعت * لك مرّة فحذار منها « 5 »
( إِذْعَان
) : في الفروق هو في اللغة « 6 » الإسراع في الطاعة وليس من الذل والهون في
هامش
( 1 ) لم يأت الزبيدي على ذكر هذه المادة في « لحن العامة » .
( 2 ) الزبيدي : لحن العامة ، ص 199 .
( 3 ) الزبيدي : لحن العامة ، ص 199 ، وابن منظور : لسان العرب ، مج 9 ص 115 مادة ( ردف ) ، وفي الأخير ينسب البيت إلى خزيمة بن مالك بن نهد .
( 4 ) ابن القطاع : كتاب الأفعال ، ج 2 ص 15 ، وفيه : « أردفت الجيش بالجيش والرسول بغيره بعثته بعده ، والشيء جعلته ردفك ، والدابة حمل الرديف لغة والأعم يرادف » .
( 5 ) لم نعثر عليه في ديوان صفي الدين الحلي ، طبعة دار صادر ، بيروت .
( 6 ) الإذعان في اللغة الإسراع مع الطاعة . ابن المنظور : لسان العرب ، مج 13 ، ص 172 ، مادة ( ذعن ) .