الأزلي الذي لم يزل كذا ، قاله أبو منصور « 1 » . والناس يقولون أهيا شراهيا والصواب أهيا أشراهيا كما في القاموس « 2 » .
( يَد
الدّهر ويد اللّه ) : في كلامهم قسم . وأصله النصب على الظرفية أي ما دامت للّه وللدهر يدا أي قوة ، ثم نقل إلى القسم . قاله البطليوسي . قلت ويستعمل بمعنى التأييد أيضا .
( يَدْهَن
مِنْ قَارُورَة فَارِغَة ) : أي يمتن بما لا يفعل . قاله أبو بكر الخوارزمي في أمثاله .
( اليَعَاقِبَة
) : قوم من نصارى مصر والشام ينسبون إلى يعقوب البردعاني « 3 » من أهل أنطاكية ، وكان يعمل البردع . كذا في تاريخ النويري .
تمّ
هامش
( 1 ) الجواليقي : المعرب ، ص 652 .
( 2 ) لم نعثر عليه في القاموس .
( 3 ) في المعجم الوسيط « البراذعي » ، وهي فرقة من النصارى اتباع يعقوب البراذعي ، أسقف أنطاكية في القرن السادس للميلاد ، يقولون باتحاد اللاهوت والناسوت ، ويعرفون بأصحاب الطبيعة الواحدة .
ينظر ، المعجم الوسيط ، ج 2 ص 620 مادة ( عقب ) .