تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

( لحن

) : قال القالي « 1 » : « اللحن أن تريد الشيء فتورّي عنه بآخر » .

( ألطاف

) : بمعنى الهدايا واحدها لطف بفتحتين . قال : [ من البسيط ] :
كمن له عندنا التّكريم واللّطف
قاله الزمخشري « 2 » في شرح مقاماته .

( ليس وراء عَبَّادان

قرية ) : يكنّى به عن بلوغ الشيء غايته ، ويقولونه أيضا لحسن المنظر قبيح المخبر . قال الخوارزمي : [ من الوافر ] :
أبو سعد له ثوب مليح * ولكن حشو ذاك الثوب خريه
فإن جاوزت كسوته إليه * فليس وراء عَبَّادان قرية
هامش
( 1 ) القالي : الأمالي ، مج 1 ، ج 1 ص 6 ، وفيه : « وأصل اللحن أن تريد الشيء فتوري عنه بقول آخر . . . » . ( 2 ) الزمخشري : مقامات الزمخشري ، ص 9 - 10 ، حاشية ( 5 ) ، ومما جاء فيه : « الألطاف عند المتكلمين هي المصالح ، وهي الأفعال التي عندها يطيع المكلف أو يكون أقرب إلى الطاعة على سبيل الاختيار ، ولولاها لم يطع ، أو لم يكن أقرب مع تمكنه في الحالين ، والواحد لطف ، وقد لطف اللّه بعبده يلطف به . وأما الألطاف الهدايا ، فالواحد لطف ، قال : « وليكن لنا عنده التكريم واللّطف » .
شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل — صفحة 267 | أحمد بن محمد الخفاجي / محمد كشاش