إني امرؤ لا يطيبني * الشّاذن الحسن القوام
وهكذا القصيدة إلى آخرها .
( حَرَّار
) : بائع الحرير لغة مولدة لأهل المغرب ذكره ابن حجر في تبصرة المنتبه .
( حَسِيبُكَ
اللّهُ ) : يستعملونه للتهديد . قال ابن الأنباري الحسيب العالم أي هو عالم بظلمك ومجازيك عليه . وقيل معناه المقتدر عليك . وقيل معناه كافيّ إياك والمراد الدعاء وقيل الحسيب بمعنى المحاسب وفعيل بمعنى مفاعل كثير .
( حَلَقى
) : بفتحتين بمعنى مفعول . هكذا استعمله المولدون في أشعارهم . قال ابن الأنباري الحلقى الذي في ذكره فساد ولا يصل من أجله أن ينكح لكنه ينكح . وهو مأخوذ من قول العرب حلق الحمار يحلق حلقا إذا أصابه داء في قضيبه فربما خصى وربما مات انتهى .
( حَارَة
) : هي المحلة لأن أهلها يحورون إليها أي يرجعون جمعه حارات قاله الزبيدي « 1 » . وبعض العوام جمعها على حوائر وهو خطأ أيضا . وهذا حائر وهو الحائط أو المكان المطمئن والعامة تقول له حير وهو خطأ قال : [ من الرجز ]
وصعدة نابتة في حائر
( حَوْف
) : قال في معجم البلدان « 2 » بفتح الحاء وسكون الواو والفاء القربة « 3 » ، بالقاف والمثناة التحتية كذا في بعض كتب اللغة . والذي ضبطته من خط الأزهري القربة بكسر القاف والموحدة والحَوَّف كالهودج بلغة الشّحر . والحَوْف إزار من أدم تلبسه الصبيان جمعه أحواف . والحَوْف بلد بعمان وبمصر ينسب إليها جماعة انتهى . ومنها الحوفى معرب القرآن .
( حَكِيم
) : قال ابن حمدون قال أبو أيوب العرب تسمى القواد حكيما . قلت ويشهد له قول عمر بن أبي ربيعة : [ من الرمل ] :
فأتتها طبّة عارفة * تمزج الجدّ مرارا باللّعب « 4 »
هامش
( 1 ) الزبيدي : لحن العامة ، ص 210 .
( 2 ) ياقوت الحموي : معجم البلدان ، مج 2 ص 322 .
( 3 ) القربة كما في معجم البلدان .
( 4 ) عمر بن أبي ربيعة : الديوان ، ص 15 ، وفيه ورد الصدر على النحو التالي :فبعثنا طبّة محتالة