المنبسط على وجه الأرض ، وقيل : الجبل الطويل المتّسع والجمع هضاب . ثنيّة : عقبة .
* * * قال : فإن صلّى وعليه صوم ؟ قال : يعيد ولو صلّى مائة يوم . ( الصوم : ذرق النّعام ) .
قال : فإن حمل جروا وصلّى ؟ قال : هو كما لو حمل باقلّي . ( الجرو :
الصّغار من القثّاء والرّمان ) .
قال : أتصحّ صلاة حامل القروة ؟ قال : لا ، ولو صلّى فوق المروة ( القروة :
ميلغة الكلب ) .
قال : فإن قطر على ثوب المصلّي نجو ؟ قال يمضي في صلاته ولا غرو .
( النّجو : السّحاب الّذي قد هراق ماءه ) .
قال : أيجوز أن يؤمّ الرّجال مقنّع ؟ قال : نعم ، ويؤمّهم مدرّع . ( المقنّع :
لابس المغفر ، والمدرّع : لابس الدّرع ) .
قال : فإن أمّهم من في يده وقف ؟ قال : يعيدون ولو أنّهم ألف ( الوقف :
السّوار من العاج أو الذّبل ، وأراد أنّه لا يجوز للرجال الائتمام بالنّساء ) .
الميلغة : ما يشرب فيه الكلب الماء ، وهي من ولغ الكلب ، إذا تناول الماء بلسانه والقروة : نقير من خشب تشرب منه الكلاب . والقثّاء : هو الفقّوس . والنّجو : هو الحدث لا غرو : لا عجب . والمقنّع : لابس القناع ، يريد المرأة . والوقف : ما وقف وحبس من الأموال على المساكين والمساجد . والذّبل : جلد السّلحفاة البريّة ، ويقال : إنها تعظم ، فربّما يضع التاجر ليلا عليها حمله يظنّها صخرة فترتحل به ، ويستعمل من الطّبق الذي عليها خلاخل للحشم والعبيد . والعاج عظم الفيل .
* * * قال : فإن أمّهم من فخذه بادية ؟ قال : صلاته وصلاتهم ماضية . ( الفخذ :
العشيرة ، وبادية ، أي يسكنون البدو ، واختار بعض أهل اللغة تسكين الخاء من هذه الفخذ ، ليحصل الفرق بينها وبين العضو ) .
قال : فإن أمّهم الثور الأجمّ ؟ قال : صلّ وخلاك ذمّ . ( الثّور : السّيّد .
والأجمّ : الذي لا رمح معه ) .
شرح مقامات الحريري — صفحة 440
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٤٤٠