تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخيرا أشرقت الروح — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
الفصل الأول الفتنة على ظهر الجمل

عائشة تبغض عليا عليه السلام وتحسده وقد سرت بقتله عليه السلام

في مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ج 6 / ص 36 ) ، روى بسنده عن عبيد الله بن عبد الله بن عائشة قالت : لما مرض رسول الله صلى الله عليه وآله في بيت ميمونة فاستأذن نساءه أن يمرض في بيتي فأذن له ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله معتمدا على العباس وعلى رجل آخر ، ورجلاه تخطان في الأرض ، قال عبيد الله فقال ابن عباس أتدري من ذلك الرجل ؟ هو علي بن أبي طالب عليه السلام ، ولكن عائشة لا تطيب لها نفسا . ورواه في ( ص 228 ) أيضا وقال فيه : فحدثت به ابن عباس فقال : أتدرون من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة هو علي عليه السلام ولكن عائشة لا تطيب له نفسا . ورواه في ( ص 38 ) باختلاف في اللفظ ، وفي ( ص 251 ) وفي ( ج 2 / ص 52 ) ، ورواه البخاري أيضا في كتاب الوضوء باب الغسل والوضوء في المخضب وفي كتاب الصلاة في باب حد المريض أن يشهد الجماعة ، وفي باب إنما جعل الإمام ليؤتم به ، وفي كتاب الهبة باب هبة