كان التنازع في المثل المضروب : « وعند حفينة الخبر اليقين » فأبو عبيدة يقول : حفينة ( بالحاء غير المعجمة ) ، والأصمعي يقول : جفينة .
وقرأت على ابن دريد ، قال :
هو حفينة ( بالفاء ) ويخطئ العامّة فتقول : جهينة ، وابن الأعرابىّ يقول .
جفينة ( بالجيم ) ، وغيره يقول : حفينة .
أخبرنا ابن دريد ، أخبرنا أبو حاتم ، قال :
[ 86 ] العرب تقول : وعند جفينة اليقين . وهو اسم رجل ، ولا يقال جهينة ، ولا حفينة « 1 » .
وتكلموا في السّرب والسّرب .
وأخبرنا ابن دريد ، أخبرنا أبو حاتم ، قال :
قال الأصمعىّ : يقال هو آمن في سربه ، ( بالكسر ) أي في الجماعة التي هو فيها .
وأما حلّ سربه ، فمفتوح السّين ، أي طريقه ومذهبه ، وهو واسع السّرب ، أي رخىّ البال ، والسّرب ، أيضا ، الإبل .
وقال أبو عمرو : هو آمن في سربه ، وحلّ سربه .
قرأت على ابن الأنبارىّ ، قال أبو العبّاس أحمد بن يحيى :
يقال : هو آمن في سربه : أي في أهله وماله . وحلّ سربه : أي طريقه .
ويقال : سرب قطا وظباء ونساء ، وجاء سرب بنى فلان : أي جاءت إبلهم .
وطلاق « اذهبي فلا أنده سربك » : أي لا أردّ إبلك ، قال الشاعر :
هامش
( 1 ) - حول مضرب المثل وصحة الاسم كلام كثير ، فارجع إلى جمهرة الأمثال لأبى هلال العسكري ، ومجمع الأمثال للميدانى .