تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١

باب من الأسماء المستشنعة ، التي يسبق إلى السّمع إنكارها ، فيعدل بها إلى التصحيف ،

مثل ابن فسوة ، وابن مرخية ، وبنى الكلبة ، وبنى خنزير ، وبنى قرد ، ودبّ ، وحمار ، وأشباهها منهم ابن فسوة الشاعر ، ( الفاء مفتوحة ، والسين ساكنة ، غير معجمة ) سمعت غير واحد يعدلون به عن فسوة ، فيقولون ابن قسوة . وإنما الصحيح بالفاء ، لقب له ، وبهذا كان يعرف واسمه عتيبة بن مرداس ، من بنى تميم . وإنما كان ابن فسوة رجلا آخر من قومه ، فأتاه عتيبة ، فاشتراه منه ، فقال يعنى نفسه :
حوّل مولانا علينا غرامة * ألا ربّ مولى ناقص غير زائد
ولابن فسوة عقب بالبادية . وهذا مثل خبر بيذرة [ 79 ] الذي في عبد القيس ، في شرائه الفسوة من إياد ، فقال فيه شاعرهم :
يا بيذره يا بيذره يا بيذره * يا مشترى الفسو ببردى حبره ضلّ به ضلاله ما أخسره
وأما ابن مرخية فهو جامع بن مرخية . وبنو الكلبة بطن من تميم ، قال فيهم شاعر :
بنو الكلبة الشّمّ الطّوال الأشاجع
وفي العنبر بنو الكلبة ، قال نهشل بن عروة يهجوهم :