ما يشكل من حسين ، وخشين ( بالخاء والشين المعجمة )
سألت أبا الحسين النسّابة عن حسن وحسين اللّذين يذكران في أنساب اليمن فقال :
حدثنا ابن البرقىّ ، حدثني محمد بن خالد البرقي ، عن ابن الأعرابىّ ، عن المفضّل ، قال :
إن اللّه جلّ وعزّ حجب اسم الحسن والحسين عليهما السلام ، حتى سمّى النبي صلى اللّه عليه وسلم بهما ابنيه الحسن والحسين .
فقلت : فالذين هم من بنى حسن من هم ؟ قال : ذاك حسن وحسين أخوا ثعل ونبهان وجرم وبولان ، وهم بنو عمرو بن الغوث بن طيّىء . حسن ( ساكنة ) وحسين ( مكسورة السين ) .
وقال محمد بن حبيب : في طيئ حسين « 1 » بن عمرو بن الغوث بن طيّىء .
وقال لي أبو بكر بن دريد .
[ ص 75 ] لا نعرف في الجاهلية أحد يسمّى حسنا وحسينا ، إلا أن ابن الكلبىّ زعم أن في طيّئ بطنين ، يقال لهما الحسن والحسين .
قال الشيخ :
الذي يعرف في الجاهلية بالحسن : رملة في بلاد بنى ضبّة ، قال ابن عنمة الضّبّىّ :
لأمّ الأرض ويل ما أجنّت * غداة أضرّ بالحسن السبيل
وفي أصحاب النبىّ صلى اللّه عليه وسلم من الأنصار رجل يكنى أبا حسن ، واسمه تميم بن عدىّ ، وهو من بنى هوازن بن النّجار ، فلست أدرى كنى به في الجاهلية أو الإسلام ؟ من ولده يحيى بن عمارة بن أبي حسن ، يروى عنه الحديث .
هامش
( 1 ) - بفتح الحاء المهملة ، وكسر السين المهملة ( 43 ) .