أسرنا مالكا وأبا مليل * وحرّقنا الأحيمر بالعوالي
ويوم مبايض ، الميم مضمومة ، وتحت الباء نقطة ، والياء مكسورة ، والضاد معجمة . وهو اليوم الذي قتل فيه طريف بن تميم ، فارس بنى تميم ، قتله حمصيصة « 1 » بن جندل ، وذلك حيث يقول الشاعر :
خاض العداة إلى طريف في الوغى * حمصيصة المغوار في الهيجاء
وقتل أيضا في هذا اليوم من فرسان بنى تميم أبو الجدعاء الطّهوىّ ، [ 33 ] فقال فيه الشاعر يرثيه :
ليبك أبا الجدعاء ضيف محوّل * وأرملة تغشى الدواجن عيهل
ويوم ترج ، التاء مفتوحة ، فوقها نقطتان ، والراء ساكنة بعدها جيم ، أسر فيه لقيط بن زرارة ، أسره المكسّر يزيد بن حنظلة ، وقيل في ذلك :
وأمكنني سنانى من لقيط * فراح القرم في حلق الحديد
ويوم الحسن ، وهو اسم رملة في بلاد بنى ضبة . ويقال له أيضا يوم الحسنين .
ويوم شقيقة الحسنين « 2 » ، يوم بين بنى شيبان وبنى ضبة بن أدّ ، وهو اليوم الذي قتل فيه بسطام بن قيس ، قتله عاصم بن خليفة الضبي ، فقال فيه شاعرهم « 3 » :
ويوم شقيقة الحسنين لاقت * بنو شيبان آجالا قصارا
وقال عبد اللّه بن عنمة الضبي يرثى بسطام بن قيس :
[ لأمّ الأرض ويل ما أجنت ] « 4 » * بحيث أضرّ بالحسن السبيل
هامش
( 1 ) - خصيصة ( العقد الفريد 5 : 208 ) وفي معجم ما استعجم : حمصيصة بن شراحيل ، وقيل حميصة بن جندل ، وفي مجمع الأمثال للميدانى : حميضة .
( 2 ) - الحسنان : كثيبان معروفان في بلاد بنى ضبة ، يقال لأحدهما الحسن ، والآخر الحسين ( ياقوت ) .
( 3 ) - هو شملة بن الأخضر الضبي . ويلي البيت الشاهد :شككنا بالأسنة وهي زور * صماخى كبشهم حتى استدارا( ياقوت )
( 4 ) - صدر البيت عن ياقوت .