تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وفي شعراء تميم اللعين المنقرىّ ، واسمه منازل ، بالزاي « 1 » ، وهو الذي هجا جريرا والفرزدق جميعا ، وهو القائل لهما :
فما بقيا علىّ تركتمانى * ولكن خفتما صرد النّبال
وفي شعراء بنى تميم فرعان « 2 » المنقرىّ ، بالفاء لا بالقاف ، والفاء مضمومة ، والعين غير معجمة . وأبو عبيدة يقول : فرغان ، بالغين المعجمة ، وابنه منازل بن فرعان ، وكان فاتكا جريئا . وأخبرني أبى ، أخبرنا عسل ، عن المازنىّ ، عن الأصمعىّ ، قال : لما حضر فرعان قال :
قد وردت نفسي وما كادت ترد [ 2 ] * وكنت أحيانا شديد المعتمد أشوس ذا شغب على القرن الألد
ثم قال : اخرجى لكاع . وأخبرنا ابن دريد عن أبي حاتم ، عن أبي عبيدة ، قال : كان فرعان بن
هامش
( 1 ) - هو منازل بن زمعة من بنى منقر ، ويكنى أبا أكيدر ، قيل له : اقض بين جرير والفرزدق ، فقال :سأقضى بين كلب بنى كليب * وبين القين قين بنى عقال فإن الكلب مطعمه خبيث * وإن القين يعمل في سفال فما بقيا . . . . . . * ( الشعر والشعراء )196 ( 2 ) - هو فرعان بن الأعرف من بنى مرة بن عبيد ، رهط الأحنف بن قيس ، كان شاعرا لصا يغير على إبل الناس ، وهو القائل :يقول رجالي إن فرعان فاجر * وللّه أعطاني بنى وماليا فأربعة مثل الصقور وأربعا * مراضيع قد وفين شعثا ثمانيا إذا اصطنعوا لا يخبئون لغائب * طعاما ولا يرعون من كان نائياوقد جاء في الآمدي أيضا في فرعان المنقري : شاعر معروف ، وأنشد له المازني وقد احتضر :قد وردت نفسي وما كادت ترد * وكنت ذا شغب على القرن الألد فقد أتاني اليوم قرن لا يردويفهم من هذا أنهما اثنان .