ينزع إمّة أقوام ذوى كرم * بحر يفيض على العافين إن عدموا « 1 »
بأمة : أي بحال حسنة . وقال أيضا في هذه القصيدة :
ينزع إمّة أقوام ذوى حسب * ممّا تيسّر أحيانا له الطّعم
وقال أيضا :
ألا لا أرى ذا إمّة أصبحت به * فتتركه الأيّام وهي كما هيا
ويروى بآمة : أي عيب ، يعنى أنهنّ أخذن قبل أن يخفضن ، فجعل ذلك [ أمة ] عيبا . وأما بيته الآخر :
[ حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ] « 2 » * وهل يأثمن ذو إمّة وهو طائع
مكسور ، فالإمّة هاهنا : القصد والدين ، يقال : وهو على إمّة حسنة ، يقول :
على طريقة حسنة . والإمة : النعمة .
وقد روى الأصمعىّ بيت الأعشى :
ولقد جررت إلى الغنى ذا فاقة * وأصاب غزوك أمّة فأزالها « 3 »
أمّة بضمّ الهمزة ، ثم قال : الأمّة : حسن الحال . وروى بعضهم : ذا إمّة ، وفسّره : طريقة من طرائق الدين .
وأما البيت الآخر :
هامش
( 1 ) - الرواية في الديوان هي :ينزعن أمّة أقوام لذي كرم * بحر يفيض على العافين إذ عدمواوهو من القصيدة :قف بالدّيار التي لم يعفها القدم * بلى وغيّرها الأرواح والديم( 2 ) - صدر البيت زيادة عن الديوان .
( 3 ) - رواه صاحب اللسان بضم الهمزة . والأمة الطريقة والدين . وأنشد للنابغة : « وهل يأثمن » ثم قال والإمة ( بالكسر ) لغة في الأمة ، وهي الطريقة والدين ، والإمة : النعمة ، والإمة الهبة عن اللحياني .
وقال ابن الأعرابي : الإمة غضارة العيش والنعمة .