وفي سنة تسع عشرة ( 19 ه ) « 1 » :
كانت وقعة نهاوند « 2 » ، وسالت حرة ليلى « 3 » نارا ، فأمر عمر الناس بالصدقة فانطفأت « 4 » .
وفي سنة عشرين ( 20 ه ) « 5 » :
فتحت قيسارية ومصر وإسكندرية « 6 » ، وزلزلت المدينة ، وقسم عمر خيبر بين المسلمين وأجلى منها اليهود « 7 » .
وفيها توفي بلال بن رباح « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي 4 / 267 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري :
2 / 511 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 7 / 96 .
( 2 ) مدينة عظيمة في قبلة همذان ، افتتحها المسلمون هذه السنة ، وقيل : سنة ( 20 ه ) أو ( 21 ه ) . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي 4 / 267 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 2 / 518 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 7 / 105 ، ومعجم البلدان ، لياقوت الحموي : 5 / 313 .
( 3 ) الحرة : أرض ذات حجارة سود كأنها أحرقت بالنار ، وحرة ليلى : موضع لبني مرة يمر بها الحجاج في طريقهم للمدينة ، وعن بعضهم : أن حرة ليلى من وراء وادي القرى من جهة المدينة . انظر : لسان العرب ، لابن منظور : 4 / 177 مادة ( حرر ) ، ومعجم البلدان ، لياقوت الحموي : 2 / 247 .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي 4 / 281 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 2 / 511 .
( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي 4 / 291 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 2 / 512 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 7 / 97 .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي 4 / 291 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 2 / 512 والبداية والنهاية ، لابن كثير : 7 / 97 .
( 7 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي 4 / 295 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 2 / 516 .
( 8 ) هو أبو عبد الله ، بلال بن رباح ، القرشي ، التيمي ، مولى أبي بكر الصديق ، رضي اللّه عنهما ، مؤذن النبي صلّى اللّه عليه وسلم . انظر ترجمته في : المنتظم ، لابن الجوزي 4 / 297 ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 3 / 232 ، وتاريخ دمشق ، لابن عساكر : 10 / 429 ، ترجمة رقم ( 974 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 1 / 347 ، ترجمة رقم ( 76 ) والإصابة ، لابن حجر : 1 / 326 ، ترجمة رقم ( 736 ) .