وتعذيب المكذبين ، و [ ميكائيل ] « 1 » صاحب الرزق والرحمة ، وإسرافيل صاحب الفرج والصور « 2 » ، وعزرائيل [ عليه السّلام ] « 3 » قابض الأرواح [ صلوات الله عليهم وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ] « 4 » . ومن الملائكة كتبة على بني آدم ، ومنهم موكل بالشمس ، ومنهم موكل بالمطر ، ومنهم موكل بالريح والشجر ، ومنهم سياحون في الأرض يبتغون مجالس الذكر ، ومنهم من شغله غرس شجر الجنة .
وقال كعب رضي اللّه عنه : في الجنة ملك يصوغ حلية أهل الجنة منذ خلق إلى أن تقوم الساعة لو أن قلبا « 5 » منها خرج لردّ شعاع الشمس « 6 » .
ذكر الجنة والنار « 7 »
هما مخلوقتان قبل آدم عليه السّلام ، قال عبد الله بن سلام : الجنة في السماء والنار في الأرض « 8 » .
ذكر آدم عليه السّلام « 9 »
روى أبو موسى رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « خلق الله آدم من قبضة قبضها
هامش
( 1 ) في ( ك ) : ( مكائل ) .
( 2 ) في المنتظم : وإسرافيل صاحب اللوح والصور . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 1 / 193 .
( 3 ) ما بين المعكوفتين ساقط من : الأصل ، ( ك ) .
( 4 ) ما بين المعكوفتين زيادة من ( م ) .
( 5 ) القلب : السّوار يكون نظما واحدا . انظر : المعجم الوسيط ، 2 / 782 .
( 6 ) انظر : المنتظم لابن الجوزي : 1 / 194 ، ومرآة الزمان ، لسبط ابن الجوزي : 1 / 179 .
( 7 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 1 / 196 .
( 8 ) أخرجه الحاكم بإسناده في المستدرك مطولا : 4 / 612 ، برقم ( 8698 ) ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد وليس بموقوف ؛ فإن عبد الله بن سلام - على تقدمه في معرفة قديمة - من جملة الصحابة ، وقد أسنده بذكر رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم في غير موضع والله أعلم ، ووافقه الذهبي . ومن هذا الموضع إلى أوائل الحديث عن نبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلم توجد زيادات كبيرة في النسخة ( م ) ليست من أصل الكتاب ، وإنما هي من كتاب آخر ، كما نصّ علي ذلك فيها في ق 37 / أ ، وهو ما ذكرناه في المقدمة .
( 9 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 1 / 198 .