وفي سنة تسع ( 489 ه ) « 1 » :
جاء سيل والحاج قد جاوز [ نخلة ] « 2 » فنجا من تعلق برءوس الجبال ، وأذهب الماء الرجال والرحال والجمال .
وفي سنة تسعين وأربعمائة ( 490 ه ) « 3 » :
ثبت عند القاضي على أبي نصر بن أبي طاهر بن بويه أمور أوجبت أنه مرتد مباح الدم ، فهرب وبنيت داره [ بدرب القيار ] « 4 » مسجدين : أحدهما لأصحاب الشافعي ، والثاني لأصحاب أبي حنيفة .
وفي سنة إحدى ( 491 ه ) « 5 » :
خرج الإفرنج في ألف ألف ، فعزم [ الأمراء ] « 6 » على الخروج إليهم ، ثم فتروا عن تلك العزيمة .
هامش
- الفقيه الواعظ شيخ الحنابلة . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 17 / 19 ، ترجمة رقم ( 3650 ) ، والكامل ، لابن الأثير : 8 / 507 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي :
18 / 609 ، ترجمة رقم ( 325 ) ، وشذرات الذهب ، لابن العماد الحنبلي : 3 / 384 .
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 17 / 31 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 152 .
( 2 ) في ( أ ) : ( دجلة ) ، ويوجد أكثر من موضع يسمى نخلة ، منها : نخلة الشامية ، وهي وادي لهذيل على ليلتين من مكة . ونخلة اليمانية ، وهو واد يصب من قرن المنازل ، وهو على طريق اليمن . ومجتمع نخلة الشامية ونخلة اليمانية بستان ابن عامر ، وهو بين مجامعهما ، فإذا اجتمعتا كانتا واديا واحدا فيه بطن مر . كما يوجد موضع بالحجاز قريب من مكة يعتبر المرحلة الأولى للصادر عن مكة يسمى نخلة محمود . انظر :
معجم البلدان ، لياقوت الحموي : 5 / 277 .
( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 17 / 39 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 154 .
( 4 ) في ( ك ) : ( بدرب القتال ) ، وفي الأصل : ( بدرك العيار ) .
( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 17 / 43 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 155 .
( 6 ) في ( ك ) : ( الأمير ) .