أخيه محمد بن داود ويقال له : ألب أرسلان .
وفي سنة ست ( 456 ه ) « 1 » :
غزا السلطان أبو الفتح ملك شاه الروم ، [ فدخل بلدا لهم ] « 2 » فيه سبعمائة ألف دار ، وألف بيعة ودير ، وقتل ما لا يحصى ، وأسر خمسمائة ألف . ووقع ببغداد وباء ، وبلغ التمر الهندي كل رطل [ أربعة ] « 3 » دنانير ، وكذلك الشير خشك .
وفي سنة سبع ( 457 ه ) « 4 » :
بدئ بعمل المدرسة النظامية ، ونقض لأجل بنائها بقية الدور الشاطة « 5 » بمشرعة الزوايا والفرضة وباب الشعير .
وفي سنة ثمان ( 458 ه ) « 6 » :
ولد بباب الأزج صبيّة لها رأسان ، ووجهان ، ورقبتان مفترقتان ، وأربع [ أيدي ] « 7 » على بدن كامل ، ثم ماتت .
وظهر كوكب كبير له ذؤابة عرضها نحو ثلاث أذرع وطولها أذرع كثيرة ، ولبث ليالي كثيرة ثم غاب ثم ظهر وقد اشتد نوره كالقمر ، وبقي عشرة أيام حتى اضمحل ، [ ووردت كتب ] « 8 » التجار بأنه في الليلة الأخيرة من طلوع هذا الكوكب غرقت ستة وعشرون مركبا ، وهلك فيها نحو من ثمانية عشر ألف إنسان ، وكان من جملة المتاع الذي فيها عشرة آلاف طبلة كافور .
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 16 / 86 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 90 .
( 2 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( أ ) ، ( م ) .
( 3 ) في ( م ) : ( بأربعة ) .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 16 / 91 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 91 .
( 5 ) في ( م ) : ( الشاطية ) .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 16 / 94 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 93 .
( 7 ) هكذا في ( أ ) و ( ك ) .
( 8 ) في ( م ) : ( وورد الخبر من ) .