الأرض ، ووصل كتاب من يمين الدولة محمود بن سبكتكين إلى القادر بالله ، يذكر له غزوه في بلاد الهند ، وأنه وصل إلى قلعة فيها ستمائة صنم ، وأنها تسع خمسمائة [ ألف ] « 1 » إنسان وخمسمائة فيل وعشرين ألف دابة ، وتقوم بما يكفي هذا العدد من علوفة ومياه ، وأن الله تعالى أعان عليهم حتى طلبوا الأمان .
وفي سنة خمس ( 415 ه ) « 2 » :
تأخر الحجاج من خراسان والعراق ؛ لخوف الطريق ، ولم يزل الحاج منقطعا من العراق إلى آخر سنة إحدى وعشرين .
وفي سنة ست ( 416 ه ) « 3 » :
انبسط العيارون انبساطا زائدا ، وكبسوا [ الدروب ] « 4 » نهارا وفي الليل بالمشاعل ، وكانوا يدخلون على الرجل فيطالبونه بذخائره ويضربونه كما يفعل المصادرون .
وفي سنة سبع ( 417 ه ) « 5 » :
تحارب الأتراك والعيارون ، وضربت الدبادب كما يفعل في الحروب .
وفي سنة ثمان ( 418 ه ) « 6 » :
جاء برد وزن كل بردة رطلان وأكثر ، ووصل كتاب من محمود بن سبكتكين رحمه الله يذكر ما فتحه من بلاد الهند ، وكسره صنمهم المعظم ، وكانوا يتقربون إليه بالأموال حتى بلغت الأوقاف عليه عشرة آلاف قرية ، وامتلأت
هامش
( 1 ) ما بين المعكوفتين ساقط من : ( ك ) .
( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 163 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 17 .
( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 170 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 18 .
( 4 ) في ( ك ) : ( الدور ) .
( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 175 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 20 .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 181 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 22 .