يدي قبر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ووقوع القبة الكبيرة على الصخرة [ ببيت المقدس ] « 1 » .
وفي سنة ثمان ( 408 ه ) « 2 » :
استتاب القادر بالله فقهاء المعتزلة فأظهروا الرجوع ، وتبرّءوا من الاعتزال ، وأخذ خطوطهم بذلك ، وأنهم متى خالفوه حلّ بهم من النكال ما يتعظ به أمثالهم .
وفي سنة تسع ( 409 ه ) « 3 » :
قرئ في الموكب كتاب مذاهب السنة ، وقيل فيه : من قال : إن القرآن مخلوق فهو كافر حلال الدم .
وفي سنة عشر وأربعمائة ( 410 ه ) « 4 » :
ورد إلى القادر كتاب من يمين الدولة محمود بن سبكتكين يذكر ما افتتحه من بلاد الهند ، فيه : إني فتحت قلاعا وحصونا ، وأسلم زهاء عشرين ألفا من عبّاد الأوثان ، وسلّموا قدر ألف ألف درهم من الورق ، وبلغ عدد الهالكين منهم خمسين ألفا ، ووافى العبد « 5 » مدينة لهم عاين فيها زهاء ألف قصر مشيد ، وألف بيت للأصنام ، ومبلغ ما في الصنم ثمانية وتسعون ألف مثقال وثلاثمائة مثقال ، وقلع من الأصنام الفضية زيادة على ألف صنم ، فحصل منهم عشرون ألف ألف درهم ، وأفرد خمس الرقيق فبلغ ثلاثة وخمسين [ ق 20 / ب ] ألفا ، واستعرض ثلاثمائة وستة وخمسين [ فيلا ] « 6 » .
هامش
( 1 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( أ ) .
( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 125 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 6 .
( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 128 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 7 .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 133 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 8 .
( 5 ) أي : محمد بن سيكتكين نفسه .
( 6 ) في ( ك ) : ( فصلا ) .