وفي سنة ثلاث ( 343 ه ) « 1 » :
كثرت الأمراض والنزلات وأوجاع الحلق ، وتوفي أبو الخير [ التيناتي ] « 2 »
وفي سنة أربع ( 344 ه ) « 3 » :
حدثت علة مركبة من الدم والصفراء فشملت الناس ، وعمت الأهواز وبغداد وواسط والبصرة ، [ وكان يموت ] « 4 » أهل الدار كلهم .
وفي سنة خمس ( 345 ه ) « 5 » :
ورد الخبر بأن الروم قتلوا من أهل طرسوس ألفا وثمانمائة رجل ، وأحرقوا القرى التي حولها وسبوا أهلها .
وفي سنة ست ( 346 ه ) « 6 » :
أصاب الناس أورام الحلق [ والماشري ] « 7 » ، وكثر موت الفجأة ، ونقص البحر ثمانين ذراعا ، وظهرت فيه جبال وجزائر لا تعرف .
وفي سنة سبع ( 347 ه ) « 8 » :
كانت زلازل عظيمة في حلوان وبلدان الجبل وقم وقاشان ، فقتلت خلقا
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 94 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 227 .
( 2 ) في ( أ ) : ( البناني ) ، وهو أبو الخير ، عباد بن عبد الله ، التيناتي ، نسبة إلى قرية بأنطاكية ، ويقال له : الأقطع ؛ لأنه كان مقطوع اليد ، صوفي عابد مغربي . انظر :
المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 96 ، ترجمة رقم ( 2594 ) ، وطبقات الصوفية ، للسلمي : ص 370 ، وحلية الأولياء ، لأبي نعيم : 10 / 377 ، والأنساب ، للسمعاني : 3 / 121 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 16 / 22 ، ترجمة رقم ( 9 ) ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 228 .
( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 98 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 228 .
( 4 ) ما بين المعكوفتين في ( م ) : ( فكانت تموّت ) .
( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 102 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 230 .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 109 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 232 .
( 7 ) في ( ك ) : ( الماسري ) .
( 8 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 114 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 232 .