وفي سنة سبع ( 337 ه ) « 1 » :
كان يفزع الناس بالليل وتحارسوا ، وخيّل إليهم حيوان يظهر بالليل في سطوحهم ، فتارة يظنونه ذئبا وتارة غيره ، [ فبقوا ] « 2 » على هذا أياما ثم سكنوا .
وفي سنة ثمان ( 338 ه ) « 3 » :
وقعت فتنة بين أهل السنة والشيعة ، ونهبت الكرخ .
وفي سنة تسع ( 339 ه ) « 4 » :
ردّ الحجر الأسود ، وقد كان « بجكم » [ بذل ] « 5 » في رده خمسين ألف دينار فلم يرد ، وقالوا : أخذناه بأمر ، وإذا ورد الأمر رددناه ، فردوه وقالوا : رددناه بأمر من أخذناه بأمره ؛ ليتم مناسك الناس .
وفي سنة أربعين وثلاثمائة ( 340 ه ) « 6 » :
وقعت فتنة عظيمة بالكرخ بسبب المذهب .
وفي سنة إحدى ( 341 ه ) « 7 » :
كانت حرب بين أمير الحاج والمصريين ، وأقام أهل مصر الخطبة للمصري وقت الظهر من يوم عرفة ، وأقام أمير الحاج الخطبة بعدهم .
وفي سنة اثنتين ( 342 ه ) « 8 » :
جرت حروب بمكة لأجل الخطبة وانهزم المصريون .
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 72 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 220 .
( 2 ) في الأصل : ( فمكثوا ) .
( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 75 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 221 .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 80 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 223 .
( 5 ) في ( أ ) : ( يذكر ) .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 84 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 224 .
( 7 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 87 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 225 .
( 8 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 90 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 227 .