وفي سنة ثلاث ( 193 ه ) « 1 » :
توفي الرشيد « 2 » ، [ وقد ولى ثلاثا وعشرين سنة ] « 3 » واستخلف الأمين ، وفي هذه السنة ابتدأ الخلاف بين الأمين والمأمون فيما كان الرشيد أخذ عليهما العهد فيه .
وفي سنة أربع ( 194 ه ) « 4 » :
تنكر كل واحد منهما للآخر ، وظهر بينهما الفساد .
وفي سنة خمس ( 195 ه ) « 5 » :
زاد ذلك بينهما .
وفي سنة ست ( 196 ه ) « 6 » :
خلع الأمين ، وأخذت « 7 » البيعة للمأمون ببغداد ، وحبس الأمين .
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 9 / 214 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 13 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 249 .
( 2 ) هو أبو جعفر ، هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، الملقب بالرشيد ، ولد بالري واستخلف بعد وفاة أخيه موسى الهادي . كان من أنبل الخلفاء ذا حج وجهاد وغزو وشجاعة ورأى . وانظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 9 / 230 ، ترجمة رقم ( 1061 ) ، والتاريخ الكبير ، للبخاري : 8 / 225 ، ترجمة رقم ( 2808 ) ، والمعرفة والتاريخ ، للفسوي : 1 / 161 ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 14 / 5 ، ترجمة رقم ( 7347 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي :
9 / 286 ، ترجمة رقم ( 81 ) .
( 3 ) ما بين المعكوفتين زيادة من ( م ) .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 10 / 3 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 32 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 224 .
( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 10 / 11 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 41 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 226 .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 10 / 23 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 58 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 236 .
( 7 ) في ( أ ) زيادة : ( عليه ) ، وهي زيادة تحصر البيعة على الأمين ، وعدمها يجعل البيعة عامة .