علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف .
ومنها : أنه أدرك السفاح والمنصور وهما ابن أخيه ، ثم أدرك المهدي وهو [ عم ] « 1 » أبيه ، ثم أدرك الهادي وهو عم [ ق 12 / أ ] جده ، ثم أدرك الرشيد ، وقال يوما للرشيد : يا أمير المؤمنين ، هذا مجلس فيه أمير المؤمنين ، وعم أمير المؤمنين ، وعم عمه ، وعم عم عمه . وذلك أن سليمان بن أبي جعفر عم الرشيد ، والعباس عم سليمان ، وعبد الصمد عم العباس .
ومنها : أنه مات بأسنانه التي ولد بها ولم يثغر « 2 » ، وكانت أسنانه قطعة واحدة من أسفل .
ومنها : أنه طارت ريشات إلى عينيه فذهب بصره « 3 » .
وفي سنة ست ( 186 ه ) « 4 » :
حج الرشيد ومعه ابناه ، فأعطى أهل مكة والمدينة ما مبلغه ألف ألف دينار وخمسون ألف دينار ، وكتب كتابين لولديه ، وأشهد عليهما بما فيهما من وفاء كل واحد منهما لصاحبه .
وفي سنة سبع ( 187 ه ) « 5 » :
قتل الرشيد جعفر بن يحيى « 6 » ، وأوقع بالبرامكة ، وتوفي الفضيل بن
هامش
( 1 ) المراد بالضمير « هو » السابق لهذه الكلمة : عبد الصمد بن علي . وفي ( ك ) : ( ابن عم ) ، وهو خطأ .
( 2 ) أي : تكسر أسنانه ، أو تسقط ثنيّتاه . انظر : المعجم الوسيط : 1 / 101 ، مادة ( ثغر ) .
( 3 ) انظر : وتاريخ دمشق ، لابن عساكر : 36 / 251 ، 253 .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 9 / 110 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 4 / 650 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 235 .
( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 9 / 126 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 4 / 657 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 238 .
( 6 ) هو أبو الفضل ، جعفر بن يحيى بن خالد ، البرمكي ، كان ذا منزلة عظيمة عند الرشيد ، ثم تغير عليه وقتله . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 9 / 140 ، ترجمة رقم ( 1019 ) ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 7 / 152 ، ترجمة رقم ( 3606 ) ، -