وفي سنة خمس ( 145 ه ) « 1 » :
خرج على المنصور محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، فبعث إليه من حاربه فقتل ، ثم خرج أخوه إبراهيم بن عبد الله فقتل ، وحبس جماعة ممن كان معهما حتى ماتوا في الحبس ، منهم :
محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، أمه فاطمة بنت الحسين ، وكان يقال له : الديباج ؛ لحسنه .
وكان له ابنة اسمها حفصة لا يعرف امرأة [ والدها ] « 2 » رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير [ والحسين ] « 3 » سواها ؛ لأن أمها خديجة بنت عثمان بن عروة بن الزبير ، وأم عروة أسماء [ ق 11 / أ ] بنت أبي بكر الصديق ، وأم أبيها محمد فاطمة بنت الحسين بن علي ، وأم الحسين فاطمة بنت رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم ، وأم فاطمة بنت الحسين أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله ، وأم عبد الله بن عمرو زينب بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب .
وفي سنة ست ( 146 ه ) « 4 » :
استتم المنصور بناء بغداد [ ونزلها ] « 5 » ، [ وفيها توفي ضيغم « 6 » وهشام بن
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 63 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 4 / 422 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 82 .
( 2 ) في ( م ) ، ( أ ) ، ( ك ) : ( ولدها ) .
( 3 ) ما بين المعكوفتين زيادة من ( م ) .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 96 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 4 / 478 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 96 .
( 5 ) في الأصل : ( نزولها ) .
( 6 ) هو أبو مالك ، ضيغم بن مالك ، من كبار العبّاد . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 98 ، ترجمة رقم ( 778 ) .