طالب ، وعبد الملك بن مروان قتل عبد الله بن الزبير ، ووقع البيت على عمك .
وذاك أن عبد الله بن علي دعا إلى نفسه في زمان المنصور ، [ فأخذه المنصور ] « 1 » فحبسه فوقع البيت عليه ، وقالوا : إنه حلف له أنه متى وقعت عيني عليه ألا أؤذيه ، فلما جيء به أمر به فعدل به إلى بيت قد بني أساسه بالملح ، فلما استقر فيه أجرى الماء حوله فانهدم عليه .
ومن العجائب : أن يقال : ملكان في الإسلام أول اسم كل واحد عين ، قتل [ كل ] « 2 » واحد [ منهم ] « 3 » ثلاثة أول أسمائهم عين : عبد الملك بن مروان قتل عبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، [ وعمرو بن سعيد [ الأشدق ] . والمنصور [ عبد الله قتل ] عمّه عبد الله [ بن علي ] ] « 4 » ، وعبد الرحمن بن محمد - أبو مسلم الخراساني - ، وعبد الجبار بن عدي والي خراسان .
وفي سنة ثمان ( 138 ه ) « 5 » :
دخل [ قسطنطين ] « 6 » طاغية الروم ملطية ، وهدم سورها إلا أنه عفا عن أهلها .
وفي سنة تسع ( 139 ه ) « 7 » :
وسع المنصور المسجد الحرام ، وتوفي يونس بن عبيد « 8 » .
هامش
( 1 ) ما بين المعكوفتين ساقط من : الأصل .
( 2 ) ما بين المعكوفتين ساقط من : الأصل .
( 3 ) ما بين المعكوفتين ساقط من : الأصل ، ( م ) .
( 4 ) ما بين المعكوفتين ساقط من : الأصل ، وما بين المعكوفات الثلاث التي بينها زيادة من ( م ) .
( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 20 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 4 / 390 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 73 .
( 6 ) في الأصل : ( فلسطين ) .
( 7 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 22 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 4 / 392 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 74 .
( 8 ) أحد العباد وصاحب الحسن البصري . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 25 ، -