تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
وهو واليها من قبل المصريين قام مقامه ابنه أبو محمد الحسن واستولى على دمشق ، فنفذ إليه المستنصر خادما له في سنة أربعين وأربعمائة ، فقبض عليه ونفذ به إلى مصر ، ثم رضي عنه ، فاستولى على أمور الدولة هنالك ، ثم أراد أن يزيل أمرهم فقتلوه في سنة ست وستين وأربعمائة .

- 10 - « 10 »

وأقطع السلطان « 1 » حلب وقلعتها مملوكه آق‌سنقر ولقبه قسيم الدولة ، وذلك في سنة تسع وسبعين وأربعمائة فأحسن السيرة ، وظهر منه عدل لم يعرف بمثله ، واستغلها في كلّ يوم ألفا وخمسمائة دينار ، ولم يزل بها حتى قتله تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان في سنة سبع وثمانين وأربعمائة .

- 11 - « 11 »

لما استوزر عز الدولة بختيار بن بويه ابن بقية بعد أن كان يتولّى أمر المطبخ قال الناس : من الغضارة إلى الوزارة ، وستر كرمه عيوبه ، وخلع في عشرين يوما عشرين ألف خلعة .

- 12 - « 12 »

نظام الملك أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي : وزر للسلطان ألب أرسلان ولولده السلطان ملك شاه تسعا وعشرين سنة ، قتل بالقرب من نهاوند في الليلة الحادية عشرة من شهر رمضان سنة خمس وثمانين وأربعمائة ، وعمره ست وسبعون سنة وعشرة أشهر وتسعة عشر يوما ، اغتاله أحد الباطنية وقد فرغ من فطوره . وقيل إن السلطان ملك شاه ولّف عليه من قتله لأنه سئم طول عمره ، ومات
هامش
( 10 ) - بغية الطلب 3 : 269 وسويم : 99 - 100 . ( 1 ) يريد السلطان ملكشاه . ( 11 ) - وفيات الأعيان 5 : 19 . ( 12 ) - بغية الطلب 4 : 299 وسويم : 91 - 92 .
شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحة 89 | إحسان عباس