تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
المتقي بهذا اللقب ، وهو ثاني من لقّب في الدولة ، ولقب أخاه أبا الحسن سيف الدولة ، وولّى ناصر الدولة إمارة الأمراء ببغداد وواسط في سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وضرب دنانير سماها الإبريزية ، وبيع الدينار منها باثني عشر درهما ، وزوج ابنته عدوية من الأمير أبي منصور ابن المتقي للّه على صداق تعجل منه مائة ألف دينار ، وكانت إمارته ببغداد ثلاثة عشر شهرا وثلاثة أيام .

- 5 - « 5 »

ولم يزل [ ناصر الدولة ] مستوليا على ديار الموصل وغيرها حتى قبض عليه ابنه أبو تغلب في سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، وكانت إمارته هناك اثنتين وثلاثين سنة ، وتوفي يوم الجمعة الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، [ رحمه اللّه تعالى . وقتل أبوه ببغداد وهو يدافع عن الإمام القاهر باللّه - وقصته مشهورة - لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة سبع عشرة وثلاثمائة رحمه اللّه تعالى ] .

- 6 - « 6 »

وكان لناصر الدولة أبي محمد بن حمدان أولاد منهم أبو المظفر حمدان ، وهو مذكور في التاريخ وفي مديح ابن نباتة .

- 7 - « 7 »

[ أبو بكر محمد بن أبي محمد طغج المنعوت بالإخشيد ] كان جيشه يحتوي على أربعمائة ألف رجل ، وكان جبانا ، وكان له ثمانية آلاف مملوك يحرسه في كل ليلة ألفان منهم ، ويوكل بجانب خيمته الخدم إذا سافر ، ثم لا يثق حتى يمضي إلى
هامش
( 5 ) - بغية الطلب 4 : 261 وابن خلكان 2 : 116 - 117 وما بين معقفين زيادة منه . ( 6 ) - بغية الطلب 5 : 274 . ( 7 ) - وفيات الأعيان 5 : 59 .
شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحة 87 | إحسان عباس