تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
بتاريخ الخامس والعشرين من رجب نحو ماردين ، ووعد بجمع العساكر ، ورحل بغدوين من أرتاح إلى نهر قويق ، وأفسد كل ما عليه وضايق حلب ، فاجتمع على باب حلب ثلاثة ألوية : لواء الملك إبراهيم بن رضوان ، ولواء الأمير دبيس ابن صدقة ، ولواء الملك بغدوين ، وكان الجوسلين ودبيس قد برزا من تل باشر وقصدا ناحية الوادي وأفسدا كلّ ما فيه ما قيمته مائة ألف دينار ، ثم نزلا على باب حلب ، وكان نزولهم على حلب على مضي ساعة وكسر من نهار يوم الاثنين سادس عشرين شعبان ، والطالع من العقرب عشر درج والمريخ في الطالع في درجة واحدة . وقبل نزولهم بساعتين عند اتساع الفجر انفتح في السماء من نحو المشرق باب من نور ودام حتى هال الناس . ولما كان في اليوم الثاني في ذلك الوقت عاد انفتح ذلك الباب ولكن كان أضيق من الأول ، وخرج منه شيء كاللسان ينعطف ويتطوّق . ونزل الفرنج غربي البلد وغربي قويق ، ومعهم علي بن سالم بن مالك وصاحب بالس أخو بدر الدولة ، فقطعوا الشجر وأخربوا المشاهد الظاهرة ، وكان عدد الخيم : ثلاثمائة خيمة للمسلمين . ونبش الفرنج القبور وأحرقوا الموتى بأكفانهم ، وعمدوا إلى من كان طريا فشدوا الحبال في أرجلهم وسحبوهم مقابل المسلمين .

- 43 - « 43 »

سنة 519 : وفي يوم الأربعاء العشرين من شوال مات شمس الدولة سالم بن لك بقلعة جعبر .

- 44 - « 44 »

سنة 521 : توجه عماد الدين زنكي إلى الموصل ودخلها في عاشر رمضان من السنة .
هامش
( 43 ) - سويم : 202 ( عن بغية الطلب ) . ( 44 ) - وفيات الأعيان 2 : 328 ( انظر التاريخ الصغير : 399 ) .