تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
محمود وكسره ونهب الحلة ، وهرب دبيس إلى الشام ، فأجاره شهاب الدين ابن مالك بالدوسرية وأكرمه وسيّره إلى نجم الدين ابن أرتق إلى ماردين فأكرمه . وصارت بينهما زيجة ، وأعاده إلى الحلة .

- 41 - « 41 »

سنة 515 : وفي جمادى الأولى كانت كسرة المسلمين ببلاد الكرج ، وذلك أن داود ملك الكرج كان قد ظهر على الملك طغرل من الدروب ، فاستنجد بنجم الدين ابن ارتق وجموع التركمان وصحبتهم دبيس بن صدقة بن مزيد ، فانكفت الكرج في الدروب الضيقة وتبعهم خلق من المسلمين ، فأخذ الكرج عليهم الدروب ورضخوهم بالصخر فانكسروا .

- 42 - « 42 »

سنة 518 : وفي يوم الأربعاء سادس عشر جمادى الآخرة عبر الأمير دبيس بن صدقة بن مزيد ، من قلعة منبج ونزل بظاهر منبج ، وكان له عمل في حلب ومكاتبة ، فانكشفت على يد فضائل بن صاعد بن بديع ، وقتل بعض القوم ونفى بعضا ، وكان بها التمرتاش حسام الدين بن نجم الدين إيلغازي بن أرتق . وفي يوم الجمعة سابع عشر رجب كان خلاص البغدوين [ ملك الفرنج ] من شيزر ، وكان استقر عليه ثمانون ألف دينار وقلعة عزاز ، وحلف على ذلك ورهن جماعة من الفرنج اثني عشر نفسا ، أخذهم الجوسلين ، وعجل من المال عشرين ألف دينار ، فما هو إلا أن خرج حتى غدر ونكث ، ونفذ يعتذر إلى الأمير حسام الدين بن نجم الدين بأن البطريرك لم يوافقه على تسليم عزاز ، وأن خطية اليمين تلزمه ، وترددت الرسل منهم إلى يوم الأحد ثامن عشر شعبان وعادت بنقض الهدنة . وخرج الملك إلى أرتاح وعزمه على حلب ، فخرج التمرتاش من حلب
هامش
( 41 ) - بغية الطلب 6 : 309 ( انظر التاريخ الصغير : 388 ) . ( 42 ) بغية الطلب 6 : 309 .