كان في سنة ست وتسعين وأربعمائة ، وهو كان من العجائب الثلاث : جب الكلب ونهر الذهب وقلعة حلب ، فأما النهر فهو ماء يجري إلى أن ينتهي إلى مواضع في الجبّول وغيرها من القرى ، فيسكبونها ويجرون إليها السواقي فإذا دخل تلك المساكب جمد بإذن اللّه وصار ملحا أبيض في بياض الثلج فيباع منه بالأموال الخطيرة ، ولذلك سمي نهر الذهب .
شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحة 468
مساهمون: إحسان عباس
ص٤٦٨