تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

- 7 - « 7 »

وعظ جلال الدين ابن باقي المعري الواعظ بالمعرة ، فكتب إليه شخص : ما يقول سيدنا في قوم إذا جنّ عليهم الليل ، أسبلوا الذيل ، وجثوا على الرّكب وطلعوا في الثّقب ، وقالوا : يا كريم ، بك ندفع ، فقال : أولئك أقوام للمضاجع في حبّه هجروا ، وللأعين في طاعته أسهروا ، فقال في حقّهم مولاهم
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا
إذا جنّ عليهم ليل المحنة أسبلوا ذيل الطاعة ، وجثوا على الركب ، تراهم ركّعا سجدا ، وطلعوا في الثقب ، في ثقب صحف أعمالهم ، وقالوا : يا كريم ، بك ندفع كيد الشيطان الرجيم .

- 8 - « 8 »

ولأبي القاسم بن أبي المكارم بن المهذب إلى سديد الدولة ابن منقذ بشيزر « 1 » :
لا درّ درّ زمان صرت أمدحكم * فيه لأطلب من جدواكم عدسا
مدحتكم غرّة مني فكنت كمن * يبخّر الثوب بالهنديّ ثم فسا
هامش
( 7 ) - بغية الطلب 9 : 217 . ( 8 ) - بغية الطلب 9 : 173 ، وأبو المكارم هو الفضل بن عبد القاهر من بني المهذب ويلقب بالمرصّع ( الخريدة 2 : 102 ) ولم يذكر العماد ابنه أبا القاسم . ( 1 ) لعلّ المعني هنا هو « سديد الملك » وهو أول من ملك حصن شيزر سنة 474 ه انظر الخريدة ( قسم الشام 1 : 552 ) والحاشية ، ففيها ذكر لمصادر أخرى .