تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

- 1 - « 1 »

[ حديث وقعة قنسرين ] : وسار الأمير سيف الدولة فلم يتبعه أحد من عسكر الإخشيد ، وقطع الفرات من جسر منبج ، وسار الإخشيد فنزل الرقة ، ونزل سيف الدولة مقابل عسكر الإخشيد ، ومشى الحسن بن طاهر [ الشريف العلوي ] في الصلح بينهما ، واستقرّ على أن أفرج الإخشيد لسيف الدولة عن حلب وحمص وأنطاكية ، وكان ذلك في شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين [ يعني وثلاثمائة ] .

- 2 - « 2 »

سنة 344 : وسار أبو العشائر الحسين بن علي بن حمدان من حلب إلى مرعش وسلّمها إليهم وسار عنها فنزل على نهر يقال له حوريب ، فجلس يشرب على النهر وسار سواده وبعض غلمانه فلم يشعر إلا بالروم قد أقبلوا عليه ، فركب فرسه وركب أصحابه فطردهم الروم ، وكان أبو العشائر قد ثمل من الخمر فغلبه السكر فسقط عن الفرس ، فأدركه الروم فأسروه وحملوه إلى قسطنطينية .
هامش
( 1 ) - بغية الطلب 4 : 241 . ( 2 ) - بغية الطلب 5 : 12 .