بأنه كانت عنده أخبار الرياشي « 1 » وعنه أخذ القالي « 2 » والسيرافي « 3 » وأبو الفرج الأصبهاني والمعافى بن زكريا وأبو بكر ابن شاذان والدارقطني « 4 » . وقد توقف الخطيب عند دور المحدث لديه وقرّر بالخبر والأمثلة أنه كان كذابا يروي المناكير « 5 » ، وأوردت له المصادر مقطوعتين من الشعر ، فالأولى « 6 » :
لا تدع لذة يوم لغد * وبع الغيّ بتعجيل الرّشد
إنها إن أخّرت عن وقتها * باختداع النفس فيها لم تعد
فاشغل النفس بها عن شغلها * لا تفكر في حميم وولد
أو ما خبّرت عما قيل في * مثل باق على مرّ الأبد
« إنما دنياي نفسي فإذا * تلفت نفسي فلا عاش أحد »
والثانية هي :
إذا كنت أحتاج في حاجتي * وأنت صديقي أن أذكرك
فحقّك عندي إذا ما قضيت * بعد اقتضائي أن أهجرك
فلا حظّ فيك لذي حاجة * إذا كان حظك أن يعذرك
ولابن أبي الأزهر عدد من المؤلفات منها خارج نطاق التاريخ البحت : كتاب أخبار عقلاء المجانين « 7 » وكتاب أخبار قدماء البلغاء « 8 » .
هامش
( 1 ) إنباه الرواة 2 : 368 وأخبار النحويين البصريين : 68 .
( 2 ) أمالي القالي 1 : 31 وإنباه الرواة 1 : 208 .
( 3 ) أخبار النحويين البصريين : 68 .
( 4 ) بغية الوعاة 1 : 242 .
( 5 ) تاريخ بغداد 3 : 288 - 291 والوافي بالوفيات 5 : 18 وميزان الاعتدال 4 : 35 ولسان الميزان 5 : 377 .
( 6 ) الوافي بالوفيات : 5 : 18 - 19 .
( 7 ) الفهرست : 165 وبغية الوعاة : 242 وكشف الظنون 1 : 27 وعنه ينقل ياقوت في معجم الأدباء فيسميه أحيانا ويغافل اسمه أحيانا أخرى ، انظر مثلا : 3 : 18 ، 13 : 296 ، 17 :
132 ، 150 .
( 8 ) الفهرست : 165 .