والرّضفتان : قيس وأشجع ، ابنا عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة .
وقال بعض النّسّاب : أما الرّوقان والفرعان فإنهما يكونان في كل حيّ ، وهما واحد ، وهما أرفع فخذين في القبيلة ، مثل بني جعفر ، وبني أبي بكر ابني كلاب ، هما روقا كلاب . وثعل ونبهان ابنا « 50 » عمرو بن الغوث ، هما روقا طيىء ، وكلب بن وبرة ، وعذرة بن سعد ، هما روقا قضاعة ، وعمرو ونصر ابنا قعين هما روقا بني أسد . فعلى هذا إذا كان البطنان أشهر فهما الفرعان والرّوقان .
وأما القارظان « 51 » : فأحدهما القارظ العنزيّ ، والآخر غير معروف ، وقد مرت قصتهما في الباب الخامس عشر .
وأما النّدمانان ، فهما مالك وعقيل ، ندمانا جذيمة الأبرش ملك العرب ، ولهما حديث متعالم مشهور ، فتركت ذكره .
وأما قولهم : بياض اللّون أحد الحسنين ، فلأن العرب تقول : البياض والقامة نصف الحسن ، ويقولون أيضا : حسن الرجل في عينيه ، وجماله في أنفه ، وملاحته في ثغره ، وبهاؤه في حسن جبينه .
وأما قولهم : حسن الثناء أحد البقاءين ، فإنهم يقولون أيضا : لا بقاء ، وكالبقاء ، حسن الثّناء .
وأما قولهم : خوف الفقر أحد الهمّين ، وحبّ الفخر أحد الشاغلين ، فيقولون أيضا : أهلك الناس المتعبان ، خوف الفقر ، وحبّ الفخر .
ومن المثنى المستعمل في كلام الناس ذو اليمينين ، وذو الرّياستين ، وذو / القلمين .
هامش
( 50 ) في الأصل : ( ابني ) .
( 51 ) اللسان ( قرظ ) ، الجنى 51 .