رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقطع يدها « 4 » .
« [ 245 ] »
وأما قولهم : أزنى من سجاح ،
فإنها امرأة من بني تميم ، كانت ادّعت فيهم النبوة ، ثم حملتهم على أن زفّوها إلى مسيلمة المتنبّي فوهبت نفسها له ، ولها معه قصة متعالمة مشهورة ، قد ذكرتها في الباب التاسع [ عشر ] « 5 » .
« [ 246 ] »
وأما قولهم : أزهى من غراب ،
فلأنه إذا مشى لا يزال يختال وينظر إلى نفسه ، قال الشاعر « 6 » :
ألجّ لجاجا من الخنفساء * وأزهى إذا ما مشى من غراب
« [ 247 ] »
وأما قولهم : أزهى من واشمة استها ،
فقد تقدّمت قصتها في الباب السابع « 7 » .
هامش
( [ 245 ] ) الجمهرة 1 : 506 ، المستقصى 1 : 149 ، المجمع 1 : 326 .
( [ 246 ] ) فصل المقال 491 ، الجمهرة 1 : 507 ، المستقصى 1 : 151 ، المجمع 1 : 327 ، الحيوان 1 : 220 ، 3 : 245 ، 6 : 469 ، 7 : 10 ، ثمار القلوب 461 ، حياة الحيوان 2 : 179 .
( [ 247 ] ) الجمهرة 1 : 507 ، المستقصى 1 : 151 .
- أمية بن المغيرة القرشي ، أخته لأمه أم سلمة زوج النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) بعثه أبو بكر إلى حضرموت وشهد النجير . ( نسب قريش 316 ، معجم البلدان : « نجير » ) .
( 4 ) ذكر في هامش الأصل قول ابن حبيب في المحبر . وأضاف : « وقال ابن شيبة : هر بنت يامن ، من الشوامت . وأنشد غيره :بلّغ أبا بكر إذا ما جئته * أن البغايا رمن كل مرام
أظهرن من موت النبي شماتة * وخضبن أيديهن بالغلّام
فاقطع فديت أكفهن بصارم * كالبرق أومض من متون غمام( 5 ) في الأصل : ( التاسع ) . وذكر القصة عند تفسيره المثل : أغلم من سجاح .
( 6 ) البيت في الثمار 461 ، اللسان ( زها ) ، وعيون الأخبار 1 : 274 ، والمجمع وفصل المقال لخلف الأحمر ، وحياة الحيوان 1 : 308 .
( 7 ) في الأصل : ( التاسع ) .