كأن بنحرها والجيد منها * إذا ما أمكنت للناظرينا
مخطّا كان من قلم لطيف * فخطّ بجيدها والنحر نونا
( 106 ، 104 ) وأنشد لابن الطّثريّة كلمة وفيها بيتان من شعر جميل ع ولم يعيّنهما . على أن أبا تمّام « 1 » عزا ثلاثة منها مع ثلاثة أخرى لابن الدّمينة الخثعمىّ وكذا الأصبهانىّ ، وأنشدها الجاحظ « 2 » بلا عزو ، وتوجد في شعر « 3 » المجنون أيضا . وتوجد الأبيات تمامها في قصيدة القالى هذه مع زيادة أبيات في شعر « 4 » ابن الدّمينة رواية ثعلب واللّه أعلم . وروايته في ب 18 من لا يحبّنى ، وصانعت من قد كنت أبعده جهدي
( 106 ، 105 ) وأنشد لرجل من محارب ع الأبيات رواها الآمدىّ في المؤتلف « 5 » لزيد بن رزين بن الملوّح المحاربي أخي بنى مرّ بن بكر ، قال وهو شاعر فارس وزاد بعد الأوّل بيتين :
وإنك لا تدرى أبا لمكث تبتغى * نجاح الذي حاولت أم تتسرّع
وإنك لا تدرى أشئ تحبّه * أم آخر - ممّا تكره النفس - أنفع
وروايته :
فهل أنت عمّا بين جنبيك تدفع
( 107 ، 105 ) وأنشد لرجل من دارم ع سمّاه البحتري « 6 » عروة بن واصل التميمىّ ، وأنشد الثاني فقط
( 107 ، 106 ) ع هذا القائل لعقيل « 7 » هو عمر بن عبد العزيز وأنشد ( التمائم ) ع الأبيات معروفة ونسبت « 8 » لمرقّم السّدوسىّ المعروف بابن الواقفيّة ، وعزاها بعضهم لخزز بن لوذان وقد وقع في بعض الكتب لمرقّش السدوسىّ ولا أراه إلا تصحيفا
1 - التمائم ويروى الرتائم : جمع رتيمة ، وهي أن الرجل من العرب كان إذا سافر عمد إلى خيط فعقده في غصن شجرة أو في ساقها ، فإذا عاد نظر إلى ذلك الخيط فان وجده بحاله علم أن صاحبته لم تخنه وإن لم يجده أو وجده محلولا قال قد خانتنى ، قال :
هامش
( 1 ) الحماسة 3 / 145 ، وهي 1 ، 13 ، 14 بزيادة ثلاثة وغ 15 / 149 ، والأبيات عينها نسبها الغرولى لابن الطثرية 1 / 242
( 2 ) الحيوان 3 / 64
( 3 ) 24 وتزيين الأسواق 60
( 4 ) 29 و 28 وبعضها في محاضرة الأبرار 1 / 164 له
( 5 ) مختاره وعن أصله السيوطي 149 . وهو مذكور في هذه الطبعة 131 دون الأبيات . والأول في الصداقة 111 والآخر في التبريزي 1 / 210
( 6 ) 319
( 7 ) غ 11 / 84 وانظر العيون 4 / 78
( 8 ) البحتري 239 العيون 1 / 145 ( وصحفه الناشر بمرقش ) الأزمنة 2 / 352 .
وفي الاختيارين ورقة 52 رقم 22 لرجل من سدوس ، وبلا عزو الحصري 2 / 169 ، وابن أبي الحديد 4 / 431 ، ولمرقش في ل وت ( حتم ، يمن ، وقى ) والحيوان 3 / 139